رسائل من امرأة مختفية

في ظروف غامضة، تختفي “جاذبية عبد العزيز”، صحافية وكاتبة مغربية جريئة، تحملُ همـومَ ما بـعد الاستقلال وتسعى إلى التَّحرُّر من السُّلطة الذكورية الـمُـجـحــفة، في مناخٍ اجتماعيّ وسياسيّ مضطرب. منذ حكومة عبد الله إبراهيم، الى الصراع بين المعارضة والقصر، مروراً بأحداث انتفاضة 23 مارس 1965، ثم مرحلة السبعينيات التي شهدت موجة اعتقالات واسعة في صفوف مناضلي اليسار، ودرب مولاي علي الشريف، وناس الغيوان، إلى غيرها من الأحداث والشواهد التي تنقل صورةً بانورامية عن تاريخ المغرب في تلك الحقبة.

روايةٌ يمتزجُ فيها الخيال والواقع، عبر علاقةٍ محمومةٍ تجمع بين “جاذبية”، وشـابٍّ يساريٍّ متخصصٍ في الاقتصاد وقـارئ مـتابع لـلأدب والفكر، هو “هيمان السبتي”، الذي تداهمه الأسئلة، ويصطدم بجدرانٍ صمّاء في رحلةِ اقتفائه لأثرِ امرأته المختفية، لتكون هذه الرحلةُ المُتعدِّدة الأصوات والرسائل ملامسةً حقيقيةً لمناطق الظّل في الذاكرة والذات والمجتمع، وتمجيداً أدبياً لما كتبتْهُ امرأةٌ سابقةٌ لزمانها؛ من أشياءَ تبدو مُتقدِّمةً عمَّا نعيشه اليوم. 

45.00ر.ق

معلومات
عن الكتاب

الكاتب

سنة الإصدار

عدد الصفحات

رقم ISBN

عدد الأجزاء

محمد برادة

2019

160

9788832201208

عدد الاجزاء مجهولة

الوصف

في ظروف غامضة، تختفي “جاذبية عبد العزيز”، صحافية وكاتبة مغربية جريئة، تحملُ همـومَ ما بـعد الاستقلال وتسعى إلى التَّحرُّر من السُّلطة الذكورية الـمُـجـحــفة، في مناخٍ اجتماعيّ وسياسيّ مضطرب. منذ حكومة عبد الله إبراهيم، الى الصراع بين المعارضة والقصر، مروراً بأحداث انتفاضة 23 مارس 1965، ثم مرحلة السبعينيات التي شهدت موجة اعتقالات واسعة في صفوف مناضلي اليسار، ودرب مولاي علي الشريف، وناس الغيوان، إلى غيرها من الأحداث والشواهد التي تنقل صورةً بانورامية عن تاريخ المغرب في تلك الحقبة.

روايةٌ يمتزجُ فيها الخيال والواقع، عبر علاقةٍ محمومةٍ تجمع بين “جاذبية”، وشـابٍّ يساريٍّ متخصصٍ في الاقتصاد وقـارئ مـتابع لـلأدب والفكر، هو “هيمان السبتي”، الذي تداهمه الأسئلة، ويصطدم بجدرانٍ صمّاء في رحلةِ اقتفائه لأثرِ امرأته المختفية، لتكون هذه الرحلةُ المُتعدِّدة الأصوات والرسائل ملامسةً حقيقيةً لمناطق الظّل في الذاكرة والذات والمجتمع، وتمجيداً أدبياً لما كتبتْهُ امرأةٌ سابقةٌ لزمانها؛ من أشياءَ تبدو مُتقدِّمةً عمَّا نعيشه اليوم. 

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “رسائل من امرأة مختفية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *